محمد بن يزيد القزويني
644
سنن ابن ماجة
فلا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم . إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم . فإنما هي بضعة منى . يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها " . 1999 - حدثنا محمد بن يحيى . ثنا أبو اليمان . أنبأنا شعيب عن الزهري . أخبرني علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم . فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك . وهذا على ناكحا ابنة أبى جهل . قال المسور : فقام النبي صلى الله عليه وسلم . فسمعته حين تشهد ، ثم قال " أما بعد . فإني قد أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني . وإن فاطمة بنت محمد بضعة منى . وأنا أكره أن تفتنوها . وإنها ، والله ! لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله ، عند رجل واحد أبدا " . قال : فنزل على عن الخطبة . ( 57 ) باب التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم 2000 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنها كانت تقول : أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ؟ حتى أنزل الله : ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء . قالت ، فقلت : إن ربك ليسارع في هواك .